أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )
242
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )
فرمودند نه هرچه بهبينند حكايت باز كنند و نه هرچه بشنوند روايت نمايند « 125 » پس اشارت فهميدم و اظهارى از آن سر نكردم تا بعد از وفات او در سال ششصد و هشتاد و هشتم . و او را دفن كردند در رباط شريف خود و ميگويند كه شيخ را قرضى چند بود و همه بنوشت و در شيب بالش نهاد و فرمود كه اين بالش برمداريد تا ادا گردد . بعد از آن بهفته نرسيد كه قرض وى باز دادند . و شيخ را فرزندى جوان رفته بود بس قابل و عاقل و عالم و عامل . و در حيات خويش قصائد بسيار در جدائى او مىفرمود و در آخر قصيده عربى كه فرمود در اين معنى است . در شب تاريك ميگويم براى رود خويش * با رضاى حق نميخواهم حيات دنيوى حاصل دنيا فراق دوستانست عاقبت * جد و جهدى مينمايم در وصال اخروى « 126 » شيخ سعد الدين اسعد بن مظفر « 127 » اسن اولاد اوست . عالمى ربانى و عاشقى صمدانى و واعظى
--> ( 125 ) - فقال قبل ان اقول ما كل ما يبصر يقال و لا كل ما يسمع يروى ( شد الازار ) . ( 126 ) - حقيقة شعر مترجم بسيار سست و سخيف است ، و مما انشده تنفسه : ذرانى اسر سيرا سريعا فاننى * رأيت ضياء فى خلال ظلام ا ارضى بعيش فى مقام مذلة * فو الله لا ارضى به طول مقام ا اسكن فى مهماء قفر اقامة * و دارى طباق السبع و هى امامى و قد ذبت غبنا و اشتياقا و كربة * لفرقة احباب و فرط غرام سأجهد فى سيرى و تحصيل بغيتى * و اسعى لا نجاجى و نيل مرامى فأن فزت بالانجاح طوبى و ان امت * فكم حسرات فى نفوس كرام ( شد الازار ) . ( 127 ) - الشيخ سعد الدين ابو اليمين اسعد بن المظفر ( شد الازار ) . صاحب ترجمه يكى از هفت پسر شيخ صدر الدين ابو المعالى مظفر صاحب ترجمه قبل است و تراجم جميع اين هفت پسر در كتاب حاضر هريك بجاى خود مثبت است ، و كنيهء صاحب ترجمه « ابو اليمن » بدون شبهه بضم ياء و سكون ميم است بمعنى ميمنت و سعادت بمناسبت اسم او كه اسعد و لقب او كه سعد الدين است چنان كه كنيهء برادرش جلال الدين مسعود سابق الذكر « ابو الميامن » بوده است بمناسبت اسم او مسعود ، حاشيه علامه قزوينى .